الحكيم الترمذي

430

ختم الأولياء

قال : ان الولاية والصديقية ليستا من الزمان في شيء . ان الولي والصدّيق حجة اللّه على خلقه ، وغياث الخلق وأمانهم ، لأنهم دعاة إلى اللّه على بصيرة . فهم في وقت الحاجة ( إليهم ) أحرى « ب » ان « ت » يكونوا « ت » . وقد بعث اللّه الرسل في الفترة والعمى « ث » ودولة الباطل ، حتى نعش الحق وزهق الباطل . فماذا يكبر في الصدور ان يكون في آخر الزمان من يوازي أوّلهم ، لحاجة الخلق إليهم ؟ ا ولم يقل علي بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه ، « ج » في حديث « ج » كميل النخعي : « اللهم ، « ح » لا تخل « ح » الأرض من قائم بالحجة . أولئك الأقلون عددا ، الأعظمون عند اللّه قدرا ، قلوبهم معلقة بالمحل الاعلى ، أولئك خلفاء اللّه في عباده وبلاده . هاه ، شوقا إلى رؤيتهم [ 395 ] ! » ؟ ومما يحقق ما قلناه ، ما « خ » حدثنا صالح بن عبد اللّه الترمذي عن ابن عمر ، رضي اللّه عنهما ، قال « خ » : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « مثل أمتي مثل المطر ؛ لا يدري أو به خير أم آخره [ 396 ] » . وحدثنا « د » الحسن بن عمر [ 397 ] عن شقيق البصري ، أخبرنا سليمان بن طريف عن مكحول [ 398 ] عن أبي الدرداء ، قال « د » : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « خير أمتي اوّلها وآخرها وفي وسطها الكدر » .

--> ( ب ) احرا F . ( ت - ت ) ان يكون F . ( ث ) والعما F . ( ج - ج ) فيما يروى عنه V . ( ح - ح ) لا تخلو F ، لا تجعل V . ( خ - خ - ) V . ( د - ) V .